من مهمات وآليات عمل أكاديمية قاسيون:

  1. تنفيذ دورات تدريبية فيزيائية وإلكترونية في مجال علوم القانون والسياسة والفلسفة وعلم الاجتماع والإدارة والاقتصاد والإعلام وغيرها.
  2. تقويم الكتب والبحوث العلمية في مجال التخصص للجامعات والمعاهد العلمية والدوريات والمجلات المحكَّمة.
  3. إطلاق فرص البحث العلمي الجدي المؤسَّس على أحدث ما توصل إليه التعليم العالي ومراكز البحوث والدراسات.
  4. عقد المؤتمرات العلمية وتنظيم اللقاءات والندوات والحوارات التخصصية حول تحديات البحث العلمي وواقع البحث العلمي ودور مؤسسات البحث العلمي وطرق وآليات تفعيله.
  5. إنجاز أعمال وفاعليات مشتركة مع الجامعات التركية والعربية والأوروبية.
  6. الاستفادة من مزيّات وفوائد التدريب والتعلُّم الإلكتروني في الوصول إلى شرائح واسعة.

وتهدف الأكاديمية إلى دعم السوريين والعرب، خصوصًا الشباب

التعلّم والتدريب عن بعد/ التدريب الإلكتروني

تعتمد أكاديمية قاسيون في عددٍ من برامجها ودوراتها طريقة (التعلّم والتدريب عن بعد) عبر الوسائط الإلكترونية الحديثة. ويُعدُّ التدريب الإلكتروني أحد أنواع التعلّم والتدريب عن بعد (Online Training Programs, OLTP)؛ فهو يوصل المحتوى التدريبي لموضوع ما إلى مئات الأشخاص في أماكن غير محدودة في الوقت نفسه، باستخدام جهاز حاسوب موصول بشبكة الإنترنت. وهذا يعني أن الأكاديمية تستخدم شبكة الإنترنت، في بعض برامجها ودوراتها التدريبية والتعليمية، لتقديم المحاضرات وعقد اللقاءات التدريبية، ويحصل المتدرِّبون على محاضراتهم ودروسهم وتدريباتهم، وفق هذا النظام التدريبي والتعليمي الإلكتروني، في غرف متخصِّصة، وبحسب جدول دراسي معلن.

لقد دفع الحضور الكثيف للتكنولوجيا، وتحديدًا شبكة الإنترنت، في الحياة العامة، وفي إنجاز الأدوار والمهمات والأعمال البشرية، في اتجاه تزايد توظيفها في مجال التدريب والتعليم، ليصبح التعليم الإلكتروني ركيزة أساسية في النظام التعليمي. وقد تطور مفهوم التدريب الالكتروني بصورة سريعة، إذ كان في بدايته يعتمد على برامج ثابتة على الحواسيب أو عبر أسطوانات مدمجة، لكن مع تطور الأجهزة الحديثة، وزيادة سرعة شبكة الإنترنت بشكل كبير، توسع المفهوم إلى التعلّم المباشر عبر الشبكة، إذ يستفيد المتدرِّب من العملية التدريبية بجوانبها كافة من دون الانتقال إلى موقع التدريب، ومن دون وجود المدرِّب والمتدرِّبين في الحيز المكاني نفسه، مع تحقيق التفاعل ثلاثي الأبعاد (المحتوى التدريبي الرقمي- المتدربين – المدرب)، وإدارة العملية التدريبية بأسرع وقت وأقل تكلفة، ويجري فيه استخدام أدوات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكة ووسائط متعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وبوابات الإنترنت.

أولًا: مزايا وفوائد التدريب الإلكتروني والإمكانات التي يتيحها

 

التدريب المستمر هدف لكل فرد يبحث عن تطوير الذات وقدراتها، ولكل مؤسسة فاعلة تعمل على تحسين أدائها، وجاء التدريب الإلكتروني ليدعم هذه التوجهات والأهداف بتوفيره للعديد من المزيّات والفوائد للأفراد والمؤسسات، ومنها:

  1. تعميم عملية التدريب وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الراغبين، عبر تدريب أعداد كبيرة من المتدرِّبين في الوقت نفسه على الرغم من اختلاف أماكنهم، أي إتاحة إمكانية التدرب في أي مكان وزمان.
  2. توفير وقت تنقل وسفر المدرِّبين والمتدرِّبين.
  3. خفض تكلفة المكاتب والمدرِّبين.
  4. زيادة عدد البرامج والدورات التدريبية عبر تنفيذ أكبر قدر ممكن من البرامج التدريبية على مدار السنة.
  5. استفادة أكبر من المدرّبين ذوي الخبرة العالية عبر وضع برامجهم التدريبية على الموقع التدريبي.
  6. إنجاز التدريب وفق نظريات التدريب والتعلُّم الحديثة التي تعتمد على تنويع طرق تقديم المحتوى التدريبي (نصوص، صور، صوت، فيديوهات).
  7. مواكبة التطور الهائل في مجال التقنيات والاتصالات والمعلومات، وسرعة الحصول على الجديد في المجالات المختلفة، المهنية والعلمية الأكاديمية.
  8. سهولة تطوير وتحديث محتويات البرامج التدريبية.
  9. سهولة إعادة استخدام البرامج التدريبية نفسها.
  10. سهولة الحصول على التغذية الراجعة بعد انتهاء الدورة التدريبية.

ثانيًا: أنماط ومنهجيات التدريب الإلكتروني

وهي منهجية تعتمد على دخول المتدرب إلى برنامج معين جرى تصميمه لأغراض معينة والتدرب عليه وأداء التمارين المطلوبة كافة فيه.
يعتمد على تقديم اللقاءات التدريبية من خلال تقنية الصفوف الافتراضية حيث يكون المدرب والمتدربون موجودين على الشبكة، ويجري توظيف أدوات الصف الافتراضي واستخدام العروض التقديمية وغيرها.
ويعتمد على أداء بعض المهمات والمناقشات والمشروعات، والمشاركة في حلقات النقاش والمنتديات، ما يساعد على تبادل الخبرات بين المتدربين خارج أوقات التدريب، ويتابع المدرب هذه المهمات وأداء المتدربين، ويجري تضمين ذلك في التقويم المرحلي لكل لقاء تدريبي.
من خلال برامج تدريبية تدمج بين التدريب الفيزيائي والتدريب الافتراضي

ثالثًا: تصميم التدريب الإلكتروني

 

المرحلة الأولى

تخطيط عملية التدريب الإلكتروني

في مرحلة تخطيط التدريب تضع الأكاديمية، استنادًا إلى أهدافها العامة وخطتها الاستراتيجية وتحليل حاجات الفئات المستهدفة، الخطة السنوية الأولية للتدريب من حيث عناوينها وميادينها ومتطلباتها.

المرحلة الثانية

تصميم محتوى التدريب الإلكتروني

تعمل الأكاديمية في هذه المرحلة على ترجمة السياسات العامة والاستراتيجيات والإجراءات التي وُضعت في مرحلة تخطيط عملية التدريب، والبدء بتصميم المنهاج التدريبي المراد تقديمه عبر شبكة الانترنت؛ وبصورة أكثر تفصيلًا تعمل الأكاديمية على:

1- تجهيز محتوى البرنامج العلمي التدريبي.

2- تقويم محتوى التدريب من مجموعة من الخبراء والأكاديميين، للتأكد من دقته وفاعليته ووضوحه، قبل البدء بتصميمه إلكترونيًا.

3- إقرار محتوى التدريب في صورته النهائية، عبر تقسيمه إلى سلسلة من اللقاءات، على أن يشتمل كل لقاء على رقم اللقاء وعنوانه وهدفه العام، وأهدافه التعليمية، ومحتواه التدريبي، والفعاليات الخاصة به، والوسائل المساعدة في التدريب، وطرق الحصول على التغذية الراجعة عن التدريب والمتدربين، وطرق اتخاذ إجراءات التصحيح.

4- تصميم موقع خاص بالبرنامج التدريبي كجزء من نظام التدريب الخاص على موقع الأكاديمية، بحيث يتضمن المحتوى التدريبي التفاعلي على هيئة لقاءات مدعومة بالوسائط المتعددة، التنسيق الجيد للمحتوي التدريبي بأشكاله وعناصره المختلفة، وتوفير إمكانية استخدام برامج لإدراج الصور الثابتة والرسوم المتحركة والرسوم التخطيطية وبعض لقطات الفيديو، وتصميم أنشطة خاصة بالبرنامج التدريبي بما يحقق التدريب الذاتي والتفاعلي، وتوفير وسائل التواصل المباشر وغير المباشر بين المدربين المتدربين، وتزويد الموقع بقاعدة بيانات خاصة بالمتدربين لتمكينهم من الدخول إلى الموقع، وتحديد طريقة تسجيل المتدربين المستهدفين، وإعداد دليل المستخدم الخاص بكل من المدرب والمتدرب وارفاقه بموقع البرنامج، وإيضاح طرق توفير الدعم الفني.

المرحلة الثالثة

تنظيم وتنفيذ التدريب الإلكتروني

يرتبط بتنفيذ التدريب تكوين فريق التدريب الإلكتروني، الذي يتكون من: بعض مديري إدارة التدريب، منسق البرامج التدريبية، المدربين والأكاديميين، مصممي البرامج التدريبية، مجموعة من الفنيين في مجال تقنية المعلومات والبرمجة والشبكات وأمن المعلومات. وتتمثل خطوات تنظيم وتنفيذ التدريب بما يلي:

 أ – تحديد المدة الزمنية للتدريب ومدة كل لقاء.

ب- تحديد مواعيد التدريب ومنهجياته وأماكن عقده.

ج- استخدام نماذج ترشيح المتدربين وتحمليها على قاعدة بيانات التدريب في الموقع الإلكتروني.

د- تحديد آليات الإشراف التدريبي: حيث يتضمن الموقع نظامًا للإشراف على التدريب يتيح للمدرب متابعة العمل التدريبي، والحصول على التغذية الراجعة، واستخراج البيانات وكتابة التقارير.

ه- الدعم والمساندة: يضمن الموقع خدمة الدعم والمساندة لضمان استمرارية عمل النظام من دون أي مشكلات، وتتمثل طرق الدعم المتاحة في الموقع بـ: الدعم الهاتفي – الدعم بالبريد الإلكتروني – المحادثة الإلكترونية. ويجري تزويد المدرب والمشاركين والجهة المشرفة على البرنامج التدريبي ببيانات الدخول إلى نظام التدريب الإلكتروني.

و- صفحات البرنامج التدريبي على الموقع:

  • صفحة تسجيل الدخول: حيث يقوم المتدرب بإدخال اسم المستخدم User Name وكلمة المرور Pass Word الممنوحة له عن طريق منسق برنامج التدريب، ثم الضغط على زر دخول.
  • الصفحة الرئيسة للبرنامج التدريبي: وتظهر فيها خطة البرنامج وأهدافه وأساليب التقويم والمصادر الإثرائية ورابط الصف الافتراضي ودليل المستخدم وقائمة بلقاءات البرنامج التدريبي ومحتوياتها والفعاليات والتمارين والتطبيقات اللازمة.
  • قائمة المستخدمين: تضم قائمة بأسماء المتدرِّبين المسجَّلين في البرنامج التدريبي وعناوينهم البريدية ليتسنى لهم مراسلة بعضهم بعضًا.

المرحلة الرابعة

تقويم التدريب الإلكتروني

تستند عملية تقويم التدريب على عدد من الأسس والمعايير التي يمكن من خلالها إجراء التعديلات لتطوير نظام التدريب ورسم استراتيجياته المستقبلية، ومن هذه الأسس والمعايير: تحديد أهداف التدريب القريبة والبعيدة ووضوحها، شمول عملية التقويم واستمرارها، ترابط عناصر منظومة التدريب واتساقها، تكامل جهد التدريب السابق واللاحق وجودته، وذلك من خلال نماذج التقويم المختلفة الخاصة بالمتدرب والمدرب ومنسق التدريب، إضافة إلى استخدام نظام قياس أثر التعلم لتحديد فعالية التدريب.